الشيخ عزيز الله عطاردي

195

مسند الإمام الصادق ( ع )

بن عمران وضعا رفيقا قال فلما بلغ موسى بلاده قال يا رب بما بلغت هذا ما أرى قال تعالى إن عبدي هذا يصبر على بلائي ويرضى بقضائي ويشكر على نعمائي . 65 - عنه روى الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال لا بأس بذكر اللّه وأنت تبول فإن ذكر اللّه حسن على كل حال ولا تسأم من ذكر اللّه . 66 - عنه عليه السّلام فيما أوحى اللّه تعالى إلى موسى يا موسى لا تفرح بكثرة المال ولا تدع بذكري على كل حال فإن كثرة المال تنسي الذنوب وإن ترك ذكري يقسي القلب . 67 - عنه روى أبو الصباح قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام ما أصاب المؤمن من بلاء أفبذنب قال لا ولكن يسمع اللّه أنينه وشكواه ودعاءه ليكتب له الحسنات ويحط عنه السيئات وإن اللّه ليعتذر إلى عبده المؤمن كما يعتذر الأخ إلى أخيه . فيقول لا وعزتي ما أفقرتك لهوانك علي فارفع هذا الغطاء فيكشف فينظر ما في عوضه فيقول ما ضرني يا رب ما زويت عني وما أحب اللّه قوما إلا ابتلاهم وإن عظيم الأجر لمع عظيم البلاء وإن اللّه يقول : إن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح لهم أمر دينهم إلا بالغنى والصحة في البدن فأبلوهم به وإن من العباد لمن لا يصلح لهم أمر دينهم إلا بالفاقة والمسكنة والسقم في أبدانهم فأبلوهم فيه فيصلح لهم أمر دينهم وإن اللّه أخذ ميثاق المؤمن على أن يصدق في مقالته ولا ينتصر من عدوه وإن اللّه إذا أحب عبدا غته بالبلاء غتا فإذا دعا قال له لبيك عبدي إني على ما سألت لقادر وإن ما ادخرت لك فهو خير لك وإن حواريي عيسى شكوا إليه ما يلقون من الناس فقال إن المؤمنين لا يزالون في الدنيا